Print this page

يوم العلم الأردني… راية المجد وعهد الانتماء

18 نيسان/أبريل 2026

بمناسبة #يوم_العلم_الأردني، تتجدد في وجدان الأردنيين معاني الفخر والاعتزاز براية الوطن التي ترفرف عاليًا، حاملةً في طياتها رمزية السيادة والكرامة، ومجسّدةً عمق الانتماء والولاء لتراب هذا الوطن العزيز.

وأكد الدكتور محمد خلف الفايز، رئيس لجنة بلدية المفرق الكبرى، أن العلم الأردني ليس مجرد راية تُرفع، بل هو قصة مجدٍ وعزّة، ونبض وطنٍ حي، وعنوان وحدةٍ راسخة تتجذر في قلوب الأردنيين، عصيّة على الانكسار. وأضاف أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة مهمة نستحضر فيها قيم الوفاء والانتماء، ونجدد من خلالها العهد على مواصلة مسيرة البناء والعطاء بعزيمةٍ لا تلين، وإرادةٍ لا تعرف المستحيل.

وأشار الفايز إلى أن العلم سيبقى خفّاقًا في سماء الوطن، شاهدًا على قوة الأردن وصلابة شعبه، ليظل وطننا شامخًا عزيزًا في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.

ويؤكد الأردنيون في هذه المناسبة أن الراية ستبقى رمزًا للوحدة الوطنية، وعنوانًا للفخر والكرامة، وأن الأردن سيبقى أولًا بجهود أبنائه المخلصين.

**سيبقى علمنا خفّاقًا… وسيبقى الأردن أولًا.**

مديرية العلاقات والإعلام

12