|
معلومات عامة
عن بلدية المفرق الكبرى
تبلغ مساحة حدود بلدية المفرق الكبرى (128) كم2 تقريباً وتبلغ المساحة المنظمة (61)
كم2 تقريباً هذا ويبلغ عدد السكان المخدومين من بلدية المفرق الكبرى حوالي (122000)
ألف نسمة .
(القصبة والمناطق والتجمعات السكانية موزعين
على النحو الآتي وفقاً لتعداد دائرة الإحصاءات العامة لعام 2002:-
|
1
|
لواء قصبة المفرق
|
07,040 1نسمة
|
|
2
|
أم النعام الشرقية
|
393، 1نسمة
|
|
3
|
أم النعام الغربية
|
108، 1نسمة
|
|
4
|
طيب اسم
|
422 نسمة
|
|
5
|
رجم سبع
|
364 نسمة
|
|
6
|
أيدون بني حسن
|
2,204 نسمة
|
|
7
|
المفردات
|
887 نسمة
|
|
8
|
ثغرة الجب
|
1،887 نسمة
|
|
9
|
حيان المشرف
|
1،222 نسمة
|
|
10
|
حيان الرويبض
|
2,458 نسمة
|
|
11
|
الغدير الأبيض
|
538 نسمة
|
|
12
|
البويضة الشرقية
|
1،288 نسمة
|
الزراعة
تعتبر محافظة المفرق المصدر الرئيس الثاني بعد الأغوار من حيث
الإنتاج الزراعي وتقدر المساحات المستغلة
للزراعة بحوالي 670 ألف دونم أي ما يعادل 31,4% من المساحة الصالحة للزراعة في المحافظة
.
وتعتمد الزراعة بشكل رئيسي على الري عن
طريق الأبار الارتوازية حيث يوجد في المحافظة 440 بئر ارتوازي مشكلة بذلك 75% من المخزون
المائي في المملكة.
وتشهد المحافظة نشاطاً واضحاً في هذا المجال حيث أصبحت مصدراً رئيسياً في الإنتاج
الزراعي والحيواني واهم المزروعات في المحافظة الخضروات والحبوب الشتوية وتبلغ المساحة
المزروعة بالأشجار المثمرة
(110) ألف دونم منها حوالي 18 ألف بالزيتون
، وتبلغ مساحة الأراضي الحرجية في المحافظة (72893) دونم ومساحة المراعي والمحطات الرعوية
(17913) دونم .
الصناعة
شهدت المحافظة خلال السنوات القليلة الماضية نشاطاً واضحاً في المجال الصناعي فقد
بلغ عدد الصناعات المتوسطة حوالي (42) مصنعاً برأسمال يزيد عن 500 مليون دينار ، تنتج
المواد الغذائية ، البولسترين، الدهانات، الحديد، الكوابل، قطع غيار السيارات، السلفوكيماويات
والعطور وغيرها من الصناعات المختلفة والإنتاج المتعدد.
الأثار
تنعم المحافظة بآثار خلابة يعود تاريخها لعهود ذات عمق خالد في التاريخ الإنساني،
فأغلب المواقع الأثرية تعود لعصور بيزنطية ورومانية وفارسية وإسلامية وتتوزع المناطق
الأثرية في المحافظة على المناطق التالية :
مدينة المفرق (الفدين) رحاب، الباعج الكهف،
صبحا، الدفيانة، المدور، دحل، الخربة السمراء، صعد، أم الجمال، برقع، جاوا، حيان المشرف،
سبع صير، عمرة وعميرة.
مدينة المفرق هي قصبة المحافظة ومركزها، سميت في السابق ( الفدين ) ثم سميت في العهد
التركي المفرق لوقوعها على مفترق طرق، ومنها جاء اسم المحافظة، وتقع مدينة المفرق إلى
الشمال الشرقي من العاصمة عمان وتبعد عن عمان مسافة 80 كم، وتبلغ مساحتها 14 كم مربع.
وترتفع عن سطح البحر 700م، ويبلغ عدد سكانها – حسب التعداد العام للسكان والمساكن لعام
1994
-(32913) نسمة، وقد ورد اسم المدينة في
العصر الهيلاني عندما فتح الاسكندر المنطقة عام333 قبل الميلاد . وعلى قرب يسير من
المفرق ضاعت مدينة كانت تسمى (ثانتيا) بناها اليونان وفي العصر البيزنطي عام 63 قبل
الميلاد (636) تمكن الإمبراطور تراجان من شق الطرق التاسع من الطرق في عهد الرومان
الذي تقع علية قرية الفدين الأثرية التي تحوي العديد من الكتابات الرومانية، هذا وقد
اكتشف بها مؤخراً بناء لأقدم كنيسة في العالم في موقع رحاب .
ولعبت مدينة المفرق دوراً تاريخياً في العهد
الإسلامي كونها طريقاً رئيساً للحج الشامي وغدت المدينة إحدى المحطات العامة في الدولة
العثمانية لوجود محطة لسكة الحديد الحجازية بها.
ومنذ عام 1945م بدات بلدية المفرق بدفع
عملية التنمية المحلية للأمام، وشهدت المدينة نهضة تنموية خدماتية شاملة كان لها الأثر
الأكبر في تغيير ملامح الحياة في المدينة نحو الأفضل والنهوض العمراني ورقي الخدمات
بها.
تقع محافظة المفرق في الشمال الشرقي من
المملكة الأردنية الهاشمية وتبلغ مساحتها ( 26،663)كم2 أي مانسبتة 27،8% من مساحة المملكة.
وتتمتع بموقع جغرافي استراتيجي حيث تتصل
حدود المحافظة بحدود ثلاث دول . من الشمال الجمهورية السورية ، ومن الشرق المملكة العربية
السعودية وجمهورية العراق وتربط المحافظة المملكة الأردنية الهاشمية مع الجمهورية العراقية،
من خلال مركز حدود الكرامة والذي يبعد عن مركز المحافظة 300كم. وتربط أيضا، المملكة
الأردنية مع الجمهورية السورية من خلال مركز حدود جابر والذي يبعد عن مركز المحافظة
حوالي 20 كم.
ويمر بمنتصف مدينة المفرق خط التابلاين
الذي يربط العراق بميناء حيفا، والذي شكل النواة الأولى للتجمعات السكانية فيها . ويبلغ
عدد سكان المحافظة حسب التعداد العام للسكان لعام 1994 (184021) نسمة.
والمحافظة تنعم بطقس خلاب، وأراض واسعة،
معظمها سهول وذات أرضية غنية بالمواد الأولية والتربة الصالحة لإقامة مشاريع زراعية
وصناعية على حد سواء.
|